أخبار

شعب البحرين يشيع الشهيد بركات إلى مثواه الأخير وغضب ثوري يعم المناطق


وسط مشاعر الغضب العارمة شيّعت الجماهير البحرانية اليوم ٩ يونيو ٢٠٢١م الشهيد السعيد حسين أحمد بركات إلى مثواه الأخير في منطقة البلاد القديم بمقبرة أبو عنبرة

وكان الشهيد بركات أصيب بفيروس كورونا، وتدهورت حالته التنفسّية بسرعة قبل عدة أيام في سجن جو المركزي، وقد حاول زملاؤه إقناع إدارة السجن بنقله للمستشفى، وتم فحصه من قبل طبيب السجن الذي سمعه السجناء يقول للشرطة إن السجين مصاب بالكورونا، وإن نسبة الأوكسجين لديه هابطة بشدة، ولكن الشرطة أعادوه للزنزانة، استمر هذا الوضع خمسة أيام، حتى ساءت حالته الصحية، ولم يتم نقله للمستشفى إلا حينما أيقنت إدارة السجن أنّه يشارف على الموت فعلاً.

في يناير 2014 اعتقل ابنه علي بركات وعمره 16 عاما، وتم الحكم عليه بالسجن 22 عامًا، مرّت ثمان سنوات، وعلي يبلغ من العمر اليوم 24 عاماً، اليوم تم إخراجه بعد أن تم وضع قيد إلكتروني في قدمه، لكي يحضر جنازة أبيه، ويعود بعدها للسجن.

تعرض حسين بركات كما قال لعائلته لتعذيب شديد، كان المحققون يقفون فوق صدره ويضغطون بقوة لخنق أنفاسه لإجباره على الاعترافات، لذلك أصاب الشهيد بركات ضيق في التنفس، ظل يعاني منه طوال السنين الست الماضية.

بعد أن تم الحكم عليه بالسجن مدى الحياة، حاول حسين طوال فترة وجوده في السجن، دعم نفسيات السجناء الشباب الصغار، صار مثل الأب الرحيم، والأخ الحنون، زرع فيهم الأمل بالفرج، ظل يساهم في حل المشاكل إن حدثت، ويقدم الدعم والنصيحة لكل محتاج، يحاول تلطيف الجو للمتعبين من السجناء، كثيرون داخل السجن يعيشون الآن صدمة، كما ينقل بعض السجناء.

هذا وقد اشتعلت مناطق البحرين بغضب ثوري تُرجم على الأرض بمسيرات غاضبة ورفع أعمدة الدخان، إذ خرج في بلدة الديه موكب تشييع رمزي حاشد ارتفعت فيه هتافات الوفاء للشهداء وتوجيه أصابع الاتهام بشكل مباشر لرأس السلطة الخليفية، كما خرجت تظاهرة مثلها في بلدة عالي بالإضافة لوقفة ثورية في منطقة المعامير، هذا ارتفعت أعمدة الدخان في كلا من مناطق الدير والسنابس، كما زينت صحيفة الأحرار في عدة بلدان عبارات الوفاء للشهداء والتأكيد على الثبات على خط الشهداء.

الرحمة والخلود للشهيد السعيد حسين بركات والخزي والعار لقاتليه السلطة الخليفية الغاشمة الظالمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى