أخبار

تيار الوفاء وإباء الحجاز يقيمان تأبيناً في الذكرى ال٣٢ لارتحال إمام الأمة الإمام الخميني قدس

أقام تيار الوفاء الإسلامي بالتعاون مع حركة إباء الحجاز تأبيناً خطابيا، في يوم الجمعة، المصادف ٢٢ شوال ١٤٤٢هـ، الموافق ٤ يونيو ٢٠٢١م، بمدينة قم المقدسة، في الجمهورية الإسلامية، بمناسبة الذكرى ٣٢ لرحيل إمام الأمة روح الله الموسوي الخميني “قدس سره”، وقد حظر الحفل جمع من الجاليتين البحرانية والحجازية، يتقدمهم لفيف من العلماء وفضلاء الحوزة الدينية.

بعد الذكر الحكيم شرع الحفل بكلمة لسماحة الشيخ أحمد نوّار تحدث فيها عن معالم منهج الإمام الخميني “قدس سره”، وقد بيّن سماحته أن من أبرز معالم منهج الإمام الخميني هو ثقته بالله وبالجماهير وبالنفس، وإيمانه بالغيب، كما أشار سماحته إلى هدف الإمام من نهضته بأنه تحقيق حاكمية الإسلام.

ثم تلا ذلك أنشودة فنية بالمناسبة من إنتاج دار الولاية للثقافة والإعلام.

وفي كلمة لسماحة العلامة الشيخ عبد الكريم آل نجف أشار فيها للعقبات والحواجز التي كسرها الإمام الخميني “قدس سره” في نهضته، ومن أبرز هذه الحواجز فكرة انقراض الدولة الدينية، وأن نظرية الحكم وإقامة الدولة العصرية لا تقوم إلّا على العلمانية.

وأشار سماحة الشيخ آل نجف بأن الفكر العلماني لم يتم القضاء عليه بشكل كامل في الجمهورية الإسلامية، وإنما برز مرة أخرى بعد ١٠ سنوات من انتصار الثورة، وأن مجموعة من المفكرين العلمانيين قاموا مرة أخرى بإثارة الشبهات على التجربة الوليدة، وعلى الفكر التأسيسي للإمامين الخميني والصدر الأول “قدس الله سرّهما الشريف”.

وقد فنّد فضيلته الاعتقاد القائم في الغرب بأن النظم المتطورة والابتكار علمي هو ثمرة للعلمانية وتطبيقاتها.

وتلا كلمة العلامة الشيخ آل نجف كلمة لسماحة العلامة الشيخ حسين المعتوق، وقد تطرق سماحته في كلمته إلى معالم الشخصية الإلهية للإمام روح الله الموسوي الخميني “قدس سره”، وانعكاسات هذه الشخصية على الأمة.

وأشار سماحة العلامة المعتوق إلى الجانب العبادي للإمام، وتعلقه بالزيارة الجامعة والزهد والعبادة وصلاة الليل.

وتلا الكلمة القيمة لسماحة العلامة المعتوق مشاركة إنشادية مميزة لفرقة المعراج الإنشادية.

واختتم التأبين الخطابي بقصيدة عزائية بلطم الصدور على أبي عبد الله الحسين عليه السلام وإهداء ثواب هذا المجلس لروح الإمام الخميني العظيم وشهداء الإسلام كافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى