الموقف الرسميبيانات

بيان: نبارك لشعب فلسطين ونخص بالمباركة القائدين الجهاديين الكبيرين الضّيف والعجوري وجميع التشكيلات التي قاتلت كبنيان مرصوص، لتحقيق النصر الاستراتيجي لمحور المقاومة و المؤمنين بقضية فلسطين

بسم الله الرحمن الرحيم

( وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ ) سورة الروم، الآية ٤

بمناسبة انتصار إرادة الشعب الفلسطيني ومقاومته، وهزيمة كيان العدو الصهيوني الذي استغاث شرقا وغربا لإيقاف ضربات البأس التي طالت كل جزء من كيانه الغاصب، نبارك لشعب فلسطين و مقاومته، وأن هذا النصر الاستراتيجي هو لكل محور المقاومة و المؤمنين بقضية فلسطين.

كما نخص بالمباركة القائدين الجهاديين الكبيرين الضّيف والعجوري وجميع الحركات والتشكيلات التي وقفت وقاتلت كبنيان مرصوص، في ملحمة جديدة ستترك آثارها الاستراتيجية، وتشكّل قفزة كبيرة في طريق تحرير فلسطين من البحر إلى النهر.

كما نؤكد أن هذا الانتصار المهم قد أفرز نتائج أهمّها:

أولا: فضح حقيقية الجيش الصهيوني الهش الذي فقد إرادة القتال وأصبح عاجزًا عن التفكير في المعركة البرية فضلًا عن القيام بها.

ثانيا: سقوط صفقة القرن بشكل كامل، وسقوط مشاريع التطبيع وبيع القضية الفلسطينية.

ثالثا: إجهاض المشروع الصهيوني القائم على أسرلة الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨ ، و تعزيز التلاحم بين أبناء فلسطين في غزة و الضفة و مختلف أراضي ٤٨ كيافا وحيفا و غيرهما.

رابعا: تعزيز حقيقة محورية القدس الشريف لكل أبناء الأمة وفسطين، ومشروعية الدفاع عنها أمام مشاريع التهويد والتهجير وانتهاك المقدسات

خامسا: إحياء فلسطين في وعي ووجدان الشعوب الإسلامية.

سادسا: فضح حقيقة الكيان الصهيوني القائم على القتل والإبادة أمام مختلف شعوب العالم، وإحياء وتصعيد التضامن مع القضية الفلسطينية في العالم.

في الوقت الذي نؤكد ونؤمن فيه بأن هذا الانتصار يمثل في الحقيقة خطوة هامة في طريق تحرير فلسطين والقضاء على كيان إسرائيل اللقيط، فإننا نؤكد بأن سقوط المشروع الصهيوني سيسقط معه كل الأنظمة التي طبّعت معه، وخانت القضية الإسلامية المقدسة، وتآمرت مع أعداء الأمة.

النصر لأمتنا ومقاومتنا وقضايانا الحقة في فلسطين واليمن وسوريا والعراق والبحرين وغيرها، والخزي والعار الأبدي والهزيمة لكيان العدو الصهيوني وحماته والأنظمة العميلة.

صدر عن: تيار الوفاء الإسلامي
عضو التحالف من أجل الجمهورية
صدر بتاريخ: ٨ شوال ١٤٤٢هـ، الموافق ٢١ مايو ٢٠٢١م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى