ميدانية

تقرير خبري/ الحراك الشعبي مستمر ومتصاعد في أسبوعه الثالث

يدخل الحراك الشعبي في أسبوعه الثالث بوتيرة متصاعدة من قبل أبناء الشعب البحراني من جهة والنظام الخليفي من جهة أخرى، فالشعب مصر على استنقاذ أبناءه من سجون آل خليفة مع تفشي فايروس كورونا وارتفاع أعداد المصابين به في السجن مع انعدام الرعاية الصحية ما أدى إلى اسشهاد الأسير عباس مال الله يوم 6أبريل/نيسان الجاري، وفي الطرف الآخر تتكتم إدارة سجن جو المركزي على العدد الفعلي للمصابين بفايروس كورونا كما تنكر انعدام الرعاية الصحية في المعتقلات،بالإضافة لتصعيد الداخلية الخليفية إجراءاتها مع المتظاهرين وذلك باعتقال عدد من عوائل المعتقلين المطالبين بالإفراج عن أبنائهم.

ويوم أمس 11أبريل/نيسان2021م توزع على مناطق البحرين أكثر من 16 اعتصام ومسيرة منها في: النويدرات،الدير،داركليب،جزيرة سترة،البلاد القديم،بني جمرة،كرباباد،كرانة،المعامير،السنابس،جدحفص،الديه،عالي،الدراز،الهملة، وكرانة.

وقد تركزت هتافات الحراك الشعبي على المطالبة بالإفراج عن المساجين والتأكيد على حقهم في تمكينهم حريتهم التامة بلا قيد أو شرط وبدون ما يسمى بقانون العقوبات البديلة الظالم، كما أكدت على أهداف الثورة الأساسية في اسقاط النظام الخليفي الفاسد ومحاسبة كل القتلة والمجرمين.
وقد كان لافتاً حضور صورة الأسير من قبل ثورة الرابع عشر من فبراير كميل المنامي في عدد من مسيرات الأمس،إذ يقضي عامه الثاني عشر بين قضبان السجون الخليفية.

وقد أُعتقل المنامي في العام ٢٠٠٩م وحُكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة حرق سيارة، وذلك على الرغم من تعرضه للتعذيب وإجباره على الاعتراف بالتهم المنسوبة إليه، وقد نُشرت في حينه صور تُظهر آثار التعذيب الذي تعرض له أثناء التحقيق، إلا أن الطبيب الشرعي التابع للسلطات الخليفية ادعى بأن الآثار في جسمه كانت بسبب قيام المنامي بتعذيب نفسه، وهو ما أثار سخرية النشطاء، لاسيما وأن تفاصيل القضية تشير إلى أن أحد الشهود أكد بأن المنامي كان يعلب كرة القدم خارج بلدته المعامير وقت وقوع الحادثة المتهم فيها، حيث أُعتقل من نادي الشباب.

هذا وترفض حكومة ولي العهد الخليفي ومن قبلها حكومة خليفة السابقة الإستجابة للنداءات المحلية والدولية المطالبة بإطلاق سراح سجناء الضمير الذي يمكث عدد كبير منهم في السجن منذ اكثر من عشر سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى