أخبارنا

الوسط: طالبوا بالإفراج عن المعتقلين وتهدئة الوضع عبر الحوار، وحسين: نرفض الشعارات التي تتنافى مع المطالب الحقوقية

18/2/2009

قال الناشط السياسي عبدالوهاب حسين لـ «الوسط» خلال كلمة ألقاها في المئات من المعتصمين بالقرب من مكان اعتصام النشطاء مساء أمس أن «النشطاء يقبلون بالحوار الجاد الذي من الممكن أن يصل إلى نتيجة»، رافضاً إطلاق شعارات لا تتناسب مع المطالب الحقوقية، ونوه إلى أن “العنوان الرئيسي لهذا الاعتصام هو الإفراج عن كل المعتقلين وعلى رأسهم الناشط السياسي حسن مشيمع والشيخ محمد حبيب المقداد”.

وأكد المعتصون التزامهم بالاسلوب الهادئ وطالبوا الحكومة بالبحث عن وسائل الحوار بدلا من القبضة الأمنية التي لايمكن أن تأتي بنتيجة إيجابية في نهاية المطاف.

واستعرض حسين الفترة الزمنية الممتدة من حل المجلس الوطني في العام 1975 مروراً بالتوتر الأمني الذي شهدته البحرين بتطبيق قانون أمن الدولة، وانتفاضة التسعينيات، ولفت إلى أن أحد المحسوبين على الجهات الرسمية «أوصل ليّ رسالة مفادها أن الحكومة لا ترغب في تلبية أي من مطالب المعارضة (…) فرددت عليه أن الحكومة في مأزق وأزمة ولا سبيل لديها للخروج من الأزمة إلا بتلبية المطالب الحقوقية للناس»،

وقال حسين «إن لا مشكلة بين الناس والحكومة» وان الناس يطالبون بحقوقهم الطبيعية، «لأن قضيتنا مع الحكومة قضية حقوق ومتى ما ضمنت الناس حقوقها الطبيعية الأساسية فلن تكون لدينا أية مشكلة مع الحكومة»، وأكد أن «الانقلاب وزعزعة النظام اللذين تتحدث عنهما السلطة لا حقيقة لهما».

يشار إلى أن عدداً من الناشطين بدأوا مساء الجمعة الماضي 13 فبراير/ شباط 2009 بمنزل الناشط السياسي عبدالوهاب حسين بالنويدرات اعتصاماً احتجاجاً على تردي الوضع الأمني في البحرين وللمطالبة بإطلاق سراح الناشط السياسي حسن مشيمع والشيخ محمد حبيب المقداد».

وكان الناشط السياسي عبدالوهاب حسين قال في تصريح سابق لـ «الوسط»: «ما يؤسف له أن الحكومة فتحت باب التأزم الأمني والانتهاكات الحقوقية للمواطنين، وقامت بتوجيه اتهامات لا أساس لها»، وأضاف «مع التأزيم الأمني الأخير أصبحت هناك حاجة إلى أن نبعث برسائل واضحة إلى الحكومة، برفضنا للتأزيم الأمني وانتهاك حقوق الناس

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى