أخبارنا

الوسط: معتصمون النويدرات ينهون اضرابهم وانتقادات لاذعة توجه لحكومة البحرين

25 فبراير 2009م

أنهى البحرينيون المضربون عن الطعام في منزل الأستاذ عبدالوهاب حسين بالنويدرات مساء الثلاثاء، اعتصامهم الذي حظي بتضامن الشخصيات والجمعيات السياسية والفعاليات المجتمعية.

واجتمع المعتصمون في الساحة المقابلة لمنزل عبدالوهاب لإلقاء البيان الختامي والإعلان عن خطوات سلمية أخرى مطالبة بالإفراج عن المعتقلين وعلى رأسهم الأستاذ المشيمع والشيخ المقداد، واحتجاجاً على التدهور العام.

من جهة اخرى، وجه عضو كتلة الوفاق البحرينية السيد جميل كاظم انتقادا لاذعا الثلاثاء، الى الحكومة بسبب تجاهلها دعوات الحوار الوطني التي وجهتها اطراف سياسية عدة للخروج مما اسماه “حلقات التازم السياسي والامني في البحرين”.

وقال كاظم: تعودنا من الحكومة انها متى ما ارادت التهرب من الحوار ومواجهة مطالب المجتمع والقوى السياسية فانها تتجاهل الدعوات المخلصة لفتح ابواب الحوار، ومتى ما ارادت الحكومة تمرير شيء ادعت ان ابوابها مفتوحة، وهذا الكلام دائما يسقط امام التجارب التي تعصف بالبلد، بالذات واننا نتذكر جيدا كيف كانت الحكومة في فترة التسعينيات تتنكر لاية دعوة للحوار، بل كانت تعلن ان ابوابها مفتوحة الا اننا كنا حينها نجد ان ابواب السجن هي المفتوحة وليست ابواب الحوار، وتصريحات المسؤولين لا تعدو كونها تصريحات للاستهلاك الاعلامي”.

وتابع كاظم: “مجلس النواب البحريني، وهو مؤسسة بالرغم من القيود المفروضة عليه، الا انه تقدم بمقترح برغبة بصفة الاستعجال لفتح باب الحوار الوطني من اجل تخطي الازمة السياسية والازمة الامنية التي بدات تعصف بالبلد، ومادام المقترح مرر باغلبية من قبل مجلس النواب فهذا يعني ان هناك ازمة سياسية في البلد وعلى الحكومة ان تكون ايجابية في التعاطي مع هذا المقترح، وان تتعامل بحس المسؤولية لا بعقلية امن الدولة السابق، واليوم فان تصريحات بعض المسؤولين بان ابوب الحوار لم تغلق امام محك حقيقي وعلى الحكومة الاعلان عن موقفها من هذا المقترح”.

واوضح: “لطالما دعت الحكومة الى التغير من الداخل، واحد هذه المنابر هو البرلمان، واليوم نجد البرلمان يرفع الى الحكومة مقترح برغبة بصفة الاستعجال وعلى الحكومة ان تثبت صدق دعواتها في ترجمة سريعة لهذا المقترح”.

واردف: “تزامن الاقتراح برغبة بخطوات اخرى مهمة جدا على الساحة من ابرزها اعتصام مجموعة من الرموز الوطنية في منزل الاستاذ عبدالوهاب حسين ومبادرة تقدمت بها جمعية المنبر التقدمي واعتصام قادته ست جمعيات وطنية هو اشبه بصرخة لفتح باب الحوار، وبعد كل ذلك نتساءل لماذا هذا الصمت المطبق من قبل الحكومة، وماذا تريد ان تقول لكل المجتمع، هل هي فعلا مع الحوار ام انها ترفع شعارات للاستهلاك الاعلامي؟”.

وقال: “نحن نلحظ كل يوم مناوشات امنية بين قوى الامن والمحتجين في كثير من المناطق، وهو امر يبعث على القلق، وهو احتقانات سياسية لملفات عالقة من شانها ان توتر الاجواء اكثر واكثر في حال التغاضي عن حلحلتها”.

كما تساءل كاظم: “اذا كانت شخصيات وطنية كبيرة ساهمت بدور رئيس في التصويت على ميثاق العمل الوطني الذي يتفاخر به الجميع تنادي بالحوار ولم يسمع لها، واذا كانت جمعيات سياسية تمثل ثقلا كبيرا في المجتمع تعتصم مطالبة بالحوار ولم يسمع لها، واذا كانت هذه المناطق المتفرقة في البحرين تطالب بالحوار والمجلس النيابي يرفع مقترحا برغبة يطالب بالحوار.. وكل هؤلاء لم يسمع لهم.. فمن في نظر الحكومة يستحق ان تستمع له، وهل كل هؤلاء لا قيمة لهم عند الحكومة.. ولماذا كل هذا الصمت واللامبالاة من قبلها؟”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى