أخبارنا

الوسط: في مهرجان يومها العالمي بمشاركة الشاعر السوري عمر الفرا، البحرينيون: القدس ستبقى عاصمة لفلسطين والعرب والمسلمين

العدد 1454 السبت 20 اكتوبر 2006 الموافق 28 رمضان 1427 هــ

أكد مئات البحرينيين مساء أمس في مهرجان يوم القدس العالمي بمنطقة البلاد القديم تمسكهم الكامل بالقدس عاصمة لفلسطين والعرب والمسلمين، وشارك في الحفل الشاعر السوري عمر الفرا الذي عرف بقصائده الداعمة للمقاومة في فلسطين ولبنان، وشاركت في الحفل كل من فرقة العروج للعمل المسرحي وفرقة أبوتراب الإنشادية ومن مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية فرقة موكب الهدى.

 

من جهته ذكر الناشط عبدالوهاب حسين أن »القضية الفلسطينية بدأت على الساحة الدولية مع إطلاق وعد بلفور في العام 1917 الذي صدر عن الحكومة البريطانية وتلتزم فيه بريطانيا بإقامة دولة لليهود على أرض فلسطين«، مشيرًا إلى أن »الصهاينة بدأوا، بعد إطلاق وعد بلفور، بالتدفق على الأراضي الفلسطينية وقاموا بشراء الأراضي وإقامة المستوطنات(…)، وفي العام 1948 أعلنت بريطانيا عزمها الانجلاء عن الأراضي الفلسطينية وفي الوقت نفسه أعلن الصهاينة قيام ما يسمى بدولة إسرائيل«، موضحًا أن »مواجهات دارت بعدها بين العرب والصهاينة ولكن لأن العرب متفرقون و لم يحسنوا إدارة المعركة سيطر الصهاينة على معظم الأراضي الفلسطينية وهو ما عرف بنكبة العام 1948(…)، وفي العام 1967 قام الصهاينة باحتلال باقي الأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى أراضي بعض الدول العربية«، مضيفًا أن »حركة فتح تم تأسيسها في العام 1965 وسبق في العام 1964 تأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، وبدأت في العام 1970 تبرز أطروحات المساومة مع الكيان الصهيوني وفي الاجتماع الثاني عشر للمجلس الوطني الفلسطيني أصبح الاتجاه الرسمي هو المفاوضات«.

 

وأشار حسين إلى أن »المساومات والمفاوضات مع العدو الصهيوني أصبحت في العام 1977 هي السائدة، وفي خضم كل ما يجري اعتدى الكيان الصهيوني على لبنان وقام باحتلال أراضيه ومعه تم تأسيس المقاومة الإسلامية في لبنان«، مردفاً »ولكن من جهة أخرى أغرق الاجتياح الإسرائيلي للأراضي اللبنانية منظمة التحرير الفلسطينية في المساومات والمفاوضات«، منوهًا إلى أن »هناك عوامل عدة نقلت حركة التحرير الفلسطينية من المقاومة العسكرية للاحتلال إلى المساومات، منها ربط حركة التحرير بواقع الأنظمة العربية الفاسدة والأجندة الدولية بدل التمسك بالحق، فتسللت عناصر مخملية ضعيفة إلى دائرة صوغ القرار، وسيادة مبادئ البرغماتية التي تسمح بتجاوز الثوابت«، موضحاً »ومن هذه العوامل تفرد القيادات بالقرار وعزل الجماهير عنه، واستجابة الكثير من الجماهير لتسويق الاستبداد«.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى