أخبارنا

الوسط: في خطب الجمعة… قاسم: لا أشارك حسين في اعتزاله… ومن اعتصم أدى واجبا

العدد 355 الاحد 30 اغسطس 2003 الموافق 3 رجب 1424 هــ

أثار الشيخ عيسى قاسم في خطبته يوم أمس اعتزال الناشط السياسي عبدالوهاب حسين للخطاب السياسي في خطبة الجمعة ولقاء الثلثاء، مؤكدا انه لا يشارك حسين في قناعاته عن هذه المسألة، إذ أشار في هذا الجانب إلى أن من اعتصموا أمام منزل حسين للمطالبة بعودته إلى صلاته وخطابه قد عبروا عن واجب، وتحملوا مسئوليتهم في هذا الجانب، وأبدوا وعيا وفهما والتفافا حول من يستحق الالتفاف .

وأضاف الأستاذ لم يقع في عزلة ولا انعزال من الناحية السياسية بالكامل، وإنما أصر أنه سيتوقف – ولا أدري إلى متى – عن الخطاب السياسي، مبينا أنه لن يبخل بمشورة أو مشاركة برأي، وسيبقى الأستاذ يحترم العلماء ويحترمونه، ويساند العلماء ويساندونه، ويحترم الرموز السياسية من إخوانه المؤمنين ويحترمونه، ويساندهم ويساندونه ، مشددا على أن حسين سيبقى صوتا ناطقا بالحق، ولمعاناة المؤمنين وبلواهم ناطقا بضميرهم ووعيهم الديني، وما هم عليه من استمساك بالدين القويم .


من جانبه، تطرق خطيب جامع أبوعبيدة بن الجراح في المحرق الشيخ إبراهيم بوصندل إلى الدروس المستفادة من سيرة الصحابي الجليل سلمان الفارسي رض مشيرا إلى أن أهم الدروس تتمثل في أن نعمة الله علينا كبيرة أن أكرمنا بالإسلام ومن به علينا، هذا الإسلام الذي بذل سلمان ماله وجاهه ومنصبه من أجله وعمل خادما من أجل الوصول إليه .
وأضاف كما نستفيد أن الله عز وجل لم يفضل جنسا على جنس، ولا لونا على لون، ولا لسانا على لسان، فكل الخلق عنده سواسية، وأفضلهم وأقربهم إليه هو أتقاهم وأعبدهم له، وأشدهم تمسكا بدينه، فلا يهم أكان المرء عربيا أم فارسيا، هنديا أم أوروبيا مشيرا إلى ان التفرقة على هذا الأساس إذا هي من أمر الجاهلية، ولاتزال موجودة بين الناس، فهذا أصله كذا، وذلك أصله كذا، وهذا ابن حمولة، وذاك من عامة الناس، إذ يفاضلون بحسب الأنساب، وليس بالتقوى، وهذا ليس من دين الله في شيء .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى