الموقف الرسميبيانات

تعليق سياسي: بدأت تبعات التطبيع بقمع الأصوات الرافضة له، والتطبيع محال على المستوى الشعبي

استدعت السلطة الخليفية الفاقدة للشرعية فضيلة الشيخ منير معتوق بسبب تصريح أدان فيه التطبيع، كما اعتقلت الشاعر الحاج عبد الحسين أحمد علي بسبب قصيدة شجب فيها التطبيع والمطبعين وخيانتهم للقضية الفلسطينية.

وبهذا نجني أولى نتائج التطبيع مع العدو الصهيوني، وبدأت تبعات اتفاقية التطبيع بين الكيانين الخليفي والصهيوني تظهر على المستوى المحلي، حيث تسلّط الأجهزة الأمنيّة الخليفية أدواتها القمعية لإسكات الأصوات الشعبية المناهضة لاتفاقية التطبيع والخيانة مع العدو الصهيوني.

لايملك الكيان الخليفي أكثر مما استخدمه لإسكات صوت الشعب في الماضي وتشويه حقائق التاريخ والجغرافيا، ولقد فشل في سياساته القمعية السابقة، وسيفشل في قمع صوت الوفاء لفلسطين والقدس والمندد بالكيان الصهيوني وجرائمه.

لا محل للصهاينة في أرضنا ولا إمكانية للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني على المستوى الشعبي والجماهيري، وسيبقى عار التطبيع والخيانة ملازما للعصابة الخليفية وحدها.

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠م
تعليق سياسي: بدأت تبعات التطبيع بقمع الأصوات الرافضة له، والتطبيع محال على المستوى الشعبي.

استدعت السلطة الخليفية الفاقدة للشرعية فضيلة الشيخ منير معتوق بسبب تصريح أدان فيه التطبيع، كما اعتقلت الشاعر الحاج عبد الحسين أحمد علي بسبب قصيدة شجب فيها التطبيع والمطبعين وخيانتهم للقضية الفلسطينية.

وبهذا نجني أولى نتائج التطبيع مع العدو الصهيوني، وبدأت تبعات اتفاقية التطبيع بين الكيانين الخليفي والصهيوني تظهر على المستوى المحلي، حيث تسلّط الأجهزة الأمنيّة الخليفية أدواتها القمعية لإسكات الأصوات الشعبية المناهضة لاتفاقية التطبيع والخيانة مع العدو الصهيوني.

لايملك الكيان الخليفي أكثر مما استخدمه لإسكات صوت الشعب في الماضي وتشويه حقائق التاريخ والجغرافيا، ولقد فشل في سياساته القمعية السابقة، وسيفشل في قمع صوت الوفاء لفلسطين والقدس والمندد بالكيان الصهيوني وجرائمه.

لا محل للصهاينة في أرضنا ولا إمكانية للتطبيع مع كيان العدو الصهيوني على المستوى الشعبي والجماهيري، وسيبقى عار التطبيع والخيانة ملازما للعصابة الخليفية وحدها.

٢٦ سبتمبر ٢٠٢٠م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى