أخبارنا

الوقت: الوفاق وخيارات مستجدات الوضع المتأزم وإضراب في منزل عبدالوهاب حسين واعتصام جمعيات سياسية

العدد 1089 الجمعة 18 صفر 1430 هـ – 13 فبراير 2009

فاضل عنان:
بدأت أحداث الساحة السياسية المحلية تتصاعد في الأيام الأخيرة، ففي الوقت الذي أصدرت فيه مجموعة من الناشطين السياسيين وعلى رأسهم عبدالوهاب حسين والشيخ عبدالجليل المقداد وعدد من حركة حق الإعلان عن إضراب عن الطعام سيبدأ اليوم في منزل عبدالوهاب حسين.

وجاء في البيان الذي أصدروه أنهم يعلنون ‘عن الخطوة الأولى للمطالبة بإطلاق سراح كافة المعتقلين وعلى رأسهم الأستاذ حسن المشيمع أمين عام حركة حق والشيخ محمد حبيب المقداد رئيس جمعية الزهراء لكفالة الأيتام وإسقاط جميع التهم الموجهة إليهم’، موضحين أن ‘الخطوة هي الاعتصام في بيت الأستاذ عبدالوهاب حسين مع الإضراب عن الطعام وذلك بدءا من مساء الجمعة – ليلة السبت بتاريخ: 18 / صفر / 1430 هج الموافق: 13/ فبراير- شباط / 2009م في الساعة 8 مساءً على أن يُحدد المعتصمون وقت وشكل إنهاء الاعتصام، وسوف يُدشن الاعتصام بكلمة للشيخ عبدالجليل المقداد في مكان الاعتصام’.

إلى ذلك أصدرت الأمانة العامة بجمعية الوفاق الوطني الإسلامية بيانا آخر يوم أمس جاء فيه ‘ضمن إطار تحركات جمعية الوفاق الوطني الإسلامية لاحتواء محاولات جرّ الساحة للمربّع الأمني، وفي إطار متابعتها المستمرة وسعيها لمعالجة الأوضاع الأمنية المتدهورة، عقدت الأمانة العامة للجمعية وهيئة مكتب كتلة الوفاق النيابية مساء أمس اجتماعاً استثنائياً لمناقشة مستجدّات الوضع الأمني وخيارات الجمعية أمام هذا الواقع المتأزم’.

وقد استعرض الاجتماع مجموعة التحرّكات التي قامت بها الجمعية في سبيل حلحلة الوضع الأمني على الصعيدين الرسمي والنيابي، وأعاد الاجتماع تقييم بعض ‘الخيارات’ وتنضيج ‘أخرى’ في سياق تحرّكات الوفاق الرامية لمعالجة جذرية للأزمة الأمنية والسياسية في البلاد.

وقد أفضى الاجتماع إلى الاتفاق على سلسلة من التحرّكات والفعاليات السلمية الهادفة. وخاطبت الوفاق الجمعيات السياسية من اجل المشاركة في عدد من الفعاليات والتحركات، وكان من بينها الاعتصام المعلن والذي من المزمع إقامته يوم غد بمشاركة الوفاق و3 جمعيات سياسية أخرى، وسوف يتم الإعلان عن التحركات الأخرى التي تمّ التوافق بشأنها في المجالات (الرسمية، النيابية، والشعبية) في الأيام القادمة معتبرةً الوفاق أن تلك التحركات تأتي من أجل هذا الوطن كله حاضره ومستقبله’.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى