أخبارنا

الوسط: عبد الوهاب حسين في خطبة يوم الجمعة يصف الأنظمة السياسية الظالمة بالفرعونية

العدد 229 الاحد 26 ابريل 2003 الموافق 24 صفر 1424 هــ

تطرق عبدالوهاب حسين في خطابه الديني، في مسجد الشيخ خلف بالنويدرات إلى نظام فرعون السياسي، بصفته نموذجا للأنظمة السياسية الظالمة، التي تتخذ من السلطة والتفريق بين الناس على الأسس الطائفية والعرقية نموذجا.

وأوضح حسين أن نظام فرعون يستند إلى القوة لاكتساب الشرعية كما تفعل أميركا الآن بخروجها على الشرعية الدولية، كما أن نظام فرعون يعطي نفسه سلطات مطلقة في امتلاك الثروة والتصرف فيما كما يحلو له على أساس طبقي وعرقي، ما يؤدي إلى تفاوت طبقي كما هو حاصل في العراق، مؤكدا أن نظام فرعون وكل الأنظمة الطاغوتية تعتمد القوة أساسا للتمييز والتفاضل بين البشر.

وفي السياق نفسه، أكد حسين أن نظام فرعون والأنظمة المتكبرة تحاول أن ترسخ مناهج معرفية تعتمد المنهج الحسي الذي لا يرى إلا قوة ونفوذ وثروة الحاكم الظالم، ولا يرى قوة وسلطان الله، ما يساعد على القبول بالمنهج السياسي للحاكم المستبد، إضافة إلى أنها تحاول استثمار الإعلام المضلل والأساليب الحقيرة لتسقيط الشخصيات العظيمة وتطويقهم، من دون أن تستند في ذلك إلى أية حقيقة موضوعية.

من جانب آخر، ذكر حسين أنه يمكننا أن نستفيد من ذكرى أربعين الحسين ع ، أن المواقف الصادقة والمخلصة والقوية والحاسمة التي تغذيها التضحيات والألم والعرق والدم، وهي وأشخاصها سيكتب لهم الخلود، وهي التي تحرك الناس نحو الإصلاح وتغيير أوضاعهم، كما يفعل الآن الشعب العراقي الذي عاش حرارة ذكرى الحسين، وكأن الحسين قتل للتو، أما المواقف الضعيفة فهي وأصحابها سيكتب لها الزوال والعدم.

أما خطيب جامع مدينة حمد القاضي بالمحكمة السنية الشيخ جلال الشرقي فقد أشار في خطابه الديني إلى أن سبب تخلف المسلمين وذلهم هو خوفهم من الموت، وجريانهم خلف متع الدنيا، فتراهم يخافون من المسئول والوزير والحاكم، ولا يخافون ممن خلقهم وخلق هؤلاء جميعا.

في حين أثنى في خطابه السياسي على وزارة الداخلية لاستجابتها لطلب مجلس النواب، في السماح للشرطيات بارتداء الحجاب، موضحا أن المطلوب من وزارات الدولة هو الرجوع إلى الحق وعدم الاستمرار في الخطأ، لأن تصحيح الخطأ ليس عيبا ولكن العيب هو الاستمرار في الخطأ.

كما قدم الشرقي الشكر لمجلس النواب لمطالبته الحكومة بالأمور التي تهم الناس، مشيرا إلى أن الوظيفة الأساسية لمجلس النواب هي الدفاع عن حقوق المواطنين وحرياتهم، إذ تمنى التوفيق لكل الطلبات التي تقدم بها مجلس النواب إلى الحكومة كمقترحات برغبة . وطالب الشرقي مجلس النواب بمحاسبة الوزارات الحكومية والمؤسسات الخاصة فيما يتعلق بالأموال العامة للناس، ملاحقة آكلي الرشا والمسئولين الذين يأكلون أموال الناس بالباطل، والدفاع عن المواطنين في هذا الجانب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى