البحرين في فكر القائدالولي القائد

كيف ينظر قائد الولي القائد إلى ثورة 14 فبراير بالبحرين؟

كلما صفع الشعب البحريني سلطات آل خليفة، وجهت الأخيرة أصابع الاتهام نحو إيران الإسلامية بروايات لم تقدم أدلة على صحة أي منها؛  وقد دخلت ثورة 14 فبراير في البحرين، العام الحادي عشر من عمرها الذي شهد أحداثا مريرة من هدم المساجد، تدنيس القرآن الكريم، اعتقال النساء، استقدام مرتزقة من خارج البلاد، إسقاط الجنسيات عن المعارضين، إعدام المدنيين رميا بالرصاص، التصفيات الجسدية والتعذيب.

كل هذا وغيره فشل في إيقاف عجلة ثورة البحرين التي استمرت تدور وتتقدم بلا هوادة، وخلال هذه المدة، كان حُكام البحرين يلقون اللوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في كل مرة يفشلون فيها أو يتعرضون لصفعة مدوية من الشعب البحريني.

اليوم تنفخ الثورة شموع ذكرى انطلاقها فيما تذرف الثكالى والأرامل الدموع على زهور قطفتها أيدي الغدر الخليفية على مدى الأعوام الماضية، ولقد كانت قضية البحرين ومازالت حاضرة في وجدان واهتمامات ولي أمر المسلمين آية الله العظمى القائد السيد علي الحسيني الخامنئي “حفظه الله”، وقد برز ذلك في مواقفه العامة والخاصّة، ومن أبرز مواقفه هو التالي:

حقيقة القضية البحرينية.. اعتراض شعبٍ على الظلم الذي يتعرض له

وأما قضية البحرين فإنّها بلحاظ الماهية مشابهة تماماً للقضايا الأخرى في بلدان المنطقة. أي إنّ قضية البحرين لا تختلف أبداً عن قضية مصر وتونس وليبيا؛ فهناك شعبٌ، وحكومة تتجاهل حقوقه الأساسية. فماذا أراد شعب البحرين بهذه النهضة؟ إنّ مطالبهم الأساسية هي أن تجري الانتخابات وأن يكون لكلّ شخصٍ صوته، فهل هذا كثير؟ وهل هذا توقّعٌ كبير؟ ففي البحرين يوجد انتخابات صورية، لكنّ الناس هناك لا يتمتّعون بحقّ التصويت بمعنى أن يقوم كلّ واحدٍ بالإدلاء بصوته؛ فهم يتعرّضون للظلم. وهنا استغلّ الغربيّون الفرصة من أجل التدخّل في قضايا المنطقة.

يقولون إن قضية البحرين هي حرب بين الشيعة والسنّة. أيّ حربٍ بين الشيعة والسنّة؟ إنّه اعتراض شعبٍ على الظلم الذي يتعرّض له؛ تماماً مثلما جرى في تونس وفي مصر وفي ليبيا، وكذلك في اليمن، فلا فرق بينها.

وذلك بطرح قضية جديدة هي قضية الشيعة والسنة. فلأنّ أهل البحرين المساكين شيعة فلا ينبغي أن يقوم أحدٌ بدعمهم! فالمحطات التلفزيونية التي كانت تبثّ تفاصيل قضايا المنطقة سكتت بما يتعلّق بقضايا البحرين ولم تنقل مجريات ذبح الشعب هناك؛ ثمّ يأتي بعض الناس من دول الخليج الفارسي سياسيون ومحلّلون لينطقوا بتلك الترهات ويقولوا إن قضية البحرين هي حرب بين الشيعة والسنّة. أيّ حربٍ بين الشيعة والسنّة؟ إنّه اعتراض شعبٍ على الظلم الذي يتعرّض له؛ تماماً مثلما جرى في تونس وفي مصر وفي ليبيا، وكذلك في اليمن، فلا فرق بينها. والأمريكيون فرحون لأنّهم استطاعوا بواسطة الأبواق الإعلامية التابعة لهم في المنطقة من جعل قضية البحرين قضية خلاف بين الشيعة والسنّة؛ فهم يحولون دون وصول المساعدات التي يمكن أن تصل إلى هذا الشعب المظلوم ويبدّلون بنفس الوقت ماهية القضايا ويشيعون ذلك. يقولون لماذا تدعم إيران شعب البحرين.

إنّ ذروة الوقاحة الأمريكية في أنّها لم تعتبر تدخّل الدّبابات السعودية التي جاءت إلى وسط شوارع المنامة في البحرين تدخّلاً.

إنّ ذروة الوقاحة الأمريكية في أنّها لم تعتبر تدخّل الدّبابات السعودية التي جاءت إلى وسط شوارع المنامة في البحرين تدخّلاً؛ لكن عندما يقول مراجع تقليدنا وعلماؤنا والخيّرون فينا لا تقتلوا الشعب، يعتبرون ذلك تدخّلاً! هل هذا تدخّل؟! عندما نخاطب حكومة ونظاماً ظالماً ونقول لا تقتل شعبك، هل هذا تدخّل؟ أمّا أن تأتي الدبّابات الأجنبية وسط شوارع البحرين فهذا ليس تدخّلاً ! هذا أوج وقاحة الأمريكيين وأذنابهم في المنطقة الذين يقومون بمثل هذا التحرّك وينطقون بمثل هذه التصريحات ويمارسون هذه الدعايات. وبالطبع، برأينا أنّ السعودية قد ارتكبت خطأً وما كان ينبغي أن تفعل هذا، فهي تجعل نفسها مبغوضة في المنطقة. حسناً، الأمريكيون بعيدون آلاف الكيلومترات عنّا، فلو أصبحوا مكروهين فمن الممكن أن لا يشكّل الأمر بالنسبة لهم مشكلة، لكنّ السعوديين يعيشون في هذه المنطقة، ولو كرهتهم الشعوب فإنّ هذه ستكون خسارة كبيرة لهم. فقد ارتكبوا خطأً بقيامهم بهذا العمل. وكلّ من يرتكب هذا الأمر فإنّه مخطئ.(1)

الشعب البحريني شعبٌ مظلوم

الشعب البحريني يعيش مظلومية مطلقة. هناك أيضاً يريدون الإعلان عن حركة الشعب باعتبارها حركة طائفية مذهبية‌ لمجرد أن الشعب من الشيعة، و الحال أن القضية ليست كذلك. طبعاً الشعب البحريني شيعي وقد كان شيعياً على امتداد التاريخ، الأكثرية فيه شيعية، بيد أن القضية ليست قضية شيعة وسنة. القضية هي أن هذا الشعب مظلوم ومحروم من أبسط حقوق المواطنة في بلده و على أرضه. إنه شعب يطالب بحقه، يطالب بحق التصويت والاقتراع ويقول نريد تمكيننا من التصويت وأن يكون لنا دور في تشكيل الحكومة‌. وهذه ليست جريمة إنما هي حق مشروع. وإذا بالأمريكان الكاذبين المرائين المخادعين الذين يتشدقون بحقوق الإنسان ومزاعم الديمقراطية يتصرفون بتلك الطريقة ضد الشعب البحريني. هم ينكرون الأمر طبعاً، ويقولون لسنا نحن المسؤولين إنما هم السعوديون، لكن السعوديين لم يكن بإمكانهم الدخول إلى البحرين وارتكاب تلك الأعمال الدامية المريرة من دون ضوء أخضر من أمريكا. لذا فالأمريكيون هم المسؤولون.(2)

شعب البحرين قطعا سينتصر

الشعب البحريني شعبٌ يطالب بحقه، يطالب بحق التصويت والاقتراع ويقول نريد تمكيننا من التصويت وأن يكون لنا دور في تشكيل الحكومة‌. نحن قلقون جداً مما يجري في البحرين. فالشعب البحريني يتعرض للجفاء والظلم وتقطع له الوعود ولا يتم الوفاء بها. الشعب البحريني شعب مظلوم. ولا يخفى إنّ كل حركة، كل خطوة تكون في سبيل الله، وتكون معزّزة بالعزم والإرادة، فإنّها قطعاً ستنتهي إلى النجاح وتحقق الانتصار؛ وهذه القاعدة تجري في كل مكان، وتجري هناك (في البحرين) أيضاً.(3)

الأجهزة الإعلامية تحاول عزل الشعب البحريني

لاحظوا أن جمیع الأجهزة الإعلامیة في العالم الیوم – و هذا مثال بسیط و قائم أمام الأنظار – تحاول عزل الشعب البحریني والحرکة في البحرین. فما سبب هذا الذي یقومون به؟ لأنه القضیة قضیة شیعة و سنة. یریدون زرع الخلافات ورسم الخطوط والفواصل والفوارق. لا فرق بین المسلمین والمؤمنین من هذا المذهب الإسلامي وذاك المذهب الإسلامی، فالوجه المشترك بینهم جمیعاً هو الإسلام. الوجه المشترك بین الجمیع هو الأمة الإسلامیة. وحدة الأمة الإسلامیة. رمز الانتصار واستمرار الحرکة هو التوکل على الله، وحسن الظن بالله، والاعتماد علیه تعالى، وحفظ الوحدة و التلاحم.(4)

حل القضية البحرانية يأتي عبر الصبر والصمود

 وقد صرّح سماحة القائد في القاء الذي جرى في 10 فبراير 2014م، والذي جمع سماحته بعدد من الوفود من مختلف الجنسيات منها: البحرانية، اليمنية، الحجازية، التركية، الكشميرية والإيرانية، وقد حضر ضمن الوفد البحراني ممثل عن تيّار الوفاء الإسلامي وآخر عن ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، وقد قدّم التيّار رؤيته بخصوص ثورة 14 فبراير لسماحة ولي أمر المسلمين. وقد قال ولي أمر المسلمين قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي (حفظه الله) “أن حلّ القضية البحرانية لا يكون إلا بالصبر والصمود.”

وقال سماحة القائد الخامنئي: “أطلب من الله البركة لكم ولصمودكم، إنصافاً فإن أهل البحرين أثبتوا بأنهم أقوياء وأصحاب سعة فكرية لأنهم صمدوا رغم وقوف الكل ضدهم”، وقال أيضاً: “الشيخ عيسى قاسم حفظه الله حقاً زعيم وقائد وشباب البحرين شباب نشطين ونحن ندعو لهم”. وشدّد القائد في هذا اللقاء على أن الحل لقضية الشعب البحراني هو الصبر والصمود حيث قال: “حل قضيتكم لا يكون إلا بالصبر والصمود”، يُذكر بأن السيد القائد الخامنئي أصدر عدّة تصريحات ومواقف داعمة لثورة 14 فبراير المباركة وبيّن فيها ظلامة الشعب البحراني الذي ناله ظلم العصابة الخليفية والمحتل السعودي.

نحن ندعم المظلوم

والشعب البحريني كذلك شعب مظلوم، والشعب الفلسطيني أيضًا يعاني من ظلامة مزمنة ويتعرض للضغوط  منذ سنوات طويلة. ونحن ندعم المظلوم بكل ما أوتينا من قوة وبمقدار إمكانياتنا ووسعنا، وهذا واجب في أعناقنا وقد أمرنا الإسلام بذلك قائلاً: “كن للظالم خصماً وللمظلوم عوناً”، هذه هي وصية أمير المؤمنين.(5)

لن نتخلى عن شعب البحرين

في تصريح بتاريخ 25 يوليو 2015م، قال سماحة القائد آية الله علي الخامنئي: “إن إيران لن تتخلى عن نصرة الشعب المضطهد في البحرين”.، وبعد ذلك استدعت البحرين سفيرها في طهران للتشاور؛ وذلك بعد أن سلَّمت القائم بأعمال السفارة الإيرانية بالإنابة لدى المنامة مذكرةَ احتجاجٍ على تصريحات القائد الخامنئي.

حكومة جائرة لأقلية مستكبرة

وفي كانون الثاني من عام 2016م أكد الإمام الخامنئي على أن الجماعات التكفيرية لا تميّز بين شيعة و سنة، فهي تستهدف أي فرد مسلم يناصر الثورة الإسلامية و يعادي أمريكا، و أشار إلى أحداث البحرين قائلاً: في البحرين أيضاً ليست القضية قضية سنة و شيعة، إنما أصل القضية هو حكومة جائرة لأقلية مستكبرة أنانية على الأكثرية الواسعة.

رفع المانع أمام الشباب البحريني لمقاومة النظام

وعدّ قائد الثورة الإسلامية اعتداء حكام البحرين على العالم المجاهد الشيخ عيسى قاسم علامة تدل على جهلهم، مؤكداً: الشيخ عيسى قاسم شخص طالما استطاع التحدث مع شعب البحرين فقد منعه من التحركات العنيفة و المسلحة، لكن حكام البحرين غير ملتفتين إلى أن الاعتداء على هذا العالم المجاهد بمعنى رفع المانع أمام الشباب البحريني المتحمس المندفع للقيام بأية أعمال ضد الحكومة.

تحويل النزاعات السياسية الى حرب أهلية

وخلال استقبال قائد الثورة الإسلامية مسؤولين وجمعاً من مختلف شرائح الشعب الإيراني، في شهر تموز عام 2016م أكد على أن الأمة الإسلامية بحاجة إلى معرفة العدو والإطلاع على مخططاته، مردفاً: نشهد في البحرين نموذجا آخرا للمساعي الرامية لتبديل النزاعات السياسية إلى حرب داخلية.

الحذر من مخططات النظام بتحويل الصراع إلى صراع طائفي

وأكد سماحته قائلاً: لم تتدخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية في قضايا البحرين أبداً ولن تتدخل، و لكن إذا كان في هذا البلد وعي و عقل سياسي فيجب أن لا يسمحوا بتبديل النزاع السياسي إلى حرب داخلية، و ينبغي أن لا يضعوا أبناء الشعب بعضهم في مواجهة بعض.

لو تدخلنا لكان الوضع مختلفا

وفي كلمة اخرى له خلال استقباله مدراء النظام الإسلامي وسفراء البلدان الإسلامية قال سماحته: إننا لم نتدخل أبداً في قضية البحرين و لن نتدخل، لكننا ننصحهم، ولو تدخلنا لكان الوضع مختلفا، فالقضية هناك أيضاً قضية نزاع سياسي، و هم يفعلون ما يحوّل هذا النزاع السياسي إلى حرب داخلية، فإذا كان لديهم وعي و معرفة و إذا كان العقل السياسي يسودهم فلا يفعلوا هذه الأفعال. الخلافات و النزاعات السياسية قد تحصل في أي بلد، فلماذا يفعلون ما يدفع الشعوب إلى العنف؟ وإلى أن يقف الناس بوجه بعضهم؟ هذه أخطاء نشاهدها للأسف في بعض البلدان الإسلامية الأخرى.

مثيرو الفتن ينشرون مديات  ظلمهم إلى البحرين

وخلال نداء الإمام الخامنئي لحجاج بيت الله الحرام في العام الهجري  1437، في شهر سبتمبر عام 2016 قال الإمام الخامنئي: الحكام المثيرون للفتن الذين ورّطوا العالم الإسلامي في حروب داخلية و قتل و جرح للأبرياء عن طريق تأسيس و تجهيز الجماعات التكفيرية الشريرة، و راحوا يغرقون اليمن و العراق و الشام و ليبيا و بلدان أخرى في الدماء، هم متلاعبون سياسيون لا يعرفون الله، و يمدون يد الصداقة نحو الكيان الصهيوني المحتل، مغمضين أعينهم عن آلام الفلسطينيين و مصائبهم المهلكة، و ينشرون مديات ظلمهم و خيانتهم إلى مدن البحرين و قراها.

إننا ننصحهم

السلطات الحاكمة في البحرين تسعى لتحويل النزاع السياسي إلى حربٍ أهلية، نحن لم نتدخل في قضية البحرين ولن نتدخل لاحقاً، ولكننا ننصحهم، هناك أيضاً يوجد اختلاف سياسي؛ وها هم يعملون على تحويل هذا النزاع السياسي إلى حربٍ أهلية؛ ولو كانوا يتمتعون بالوعي والمعرفة والتعقل السياسي، فليكفّوا عن هذا العمل. لأن المعارضة والنزاعات السياسية قد تحدث في أي بلد، فلماذا يقومون بما يدفع الشعوب نحو العنف ويحرّض الناس على قتال بعضها البعض؟ هذه، وللأسف، أخطاء يشاهدها الإنسان اليوم في بعض البلدان الإسلامية الأخرى.(6)

يد أمريكا ضالعة في القضية

في أغسطس عام 2016م اعتبر سماحة آية الله الخامنئي قضية البحرين ودخول قوات عسكرية أجنبية إليه لفرض الضغوط على شعب هذا البلد مثالا آخر للاجراءات المدعومة من جانب اميركا وأضاف: ان الحكومة السعودية اليوم هي بيد افراد لا يتصفون بالحكمة ولكن التحليل الدقيق للامور يكشف بأن يد اميركا ضالعة في كل هذه القضايا.

ضوء اخضر أمريكي

وفي كلمة لسماحة قائد الثورة اثناء استقباله جمعاً غفيراً من أبناء الشعب خلال شهر اغسطس عام 2016م، قال: وفي قضية البحرين يدخل جيش أجنبي إلى داخل البحرين من أجل الضغط على شعب البحرين، هنا أيضاً جاء الضوء الأخضر من أمريكا. هذه الحكومة السعودية حكومة تدار بأيدي الأطفال، أطفال لا يفقهون حقاً، إنها بأيديهم، لكن ما يدركه الإنسان بتحليل الأمور و مشاهدتها هو أن لأمريكا حقاً يدٌ في هذه الممارسات، و هي التي تدعم.

نشر الأدب المقاوم

وخلال استقبال قائد الثورة الإسلامية كوكبة من الشعراء والأدباء في ليلة النصف من شهر رمضان المبارك بمناسبة ميلاد الإمام الحسن المجتبى (ع) شدد على نشر الأدب المقاوم، وقال: لو تمت ترجمة هذه الأشعار (الأدب المقاوم)، وإرسالها إلى الأماكن التي يُذاع صيته فيها، كم ستترك من الآثار، وكم سترفع من المعنويات! ولكننا لا نفعل ذلك، ونحن مقصرون حقاً في هذه المجالات. أو الأشعار التي تنظم في قضية فلسطين، أو اليمن، أو البحرين، وأمثال ذلك، أو التي يتم نظمها فيما يخص الخيانات الأمريكية. ففي الاتفاق النووي لم نشهد خيانات قليلة من الجانب الأمريكي، وهذا ما يجب الإفصاح عنه، وهو أمرٌ لا يقتصر على السياسيين، بل الأفضل منهم هم الفنانون الذين عليهم أن يكشفوا هذه الحقائق.

إعدام الشهيدين العرب والملالي

بعدما أقدم النظام الخليفي في العام 2019م على اقتراف جريمة إعدام الشهيدين العرب والملالي فقد صرّح القائد الخامنئي قائلا:” إن إرادة الشعب في البحرين ستنتصر، ولن يستمر الظلم والجور، وسوف تنتصر في النهاية إرادة الشعوب التي تنشد العدالة”. 

      

المراجع:

  1. كلمة الإمام الخامنئي في بداية السنة الشمسية الجديدة 22/3/2011
  2. كلمة الإمام الخامنئي في مراسم ذكرى رحيل الإمام الخميني (رحمه الله) 4/6/2011
  3. خطبتا عيد الفطر السعيد 31/8/2011
  4. كلمة الإمام الخامنئي في لقائه المشارکین في المؤتمر العالمي للشباب و الصحوة الإسلامیة 30/1/2012
  5. كلمة الإمام الخامنئي في مسؤولي الدولة والنظام الإسلامي وسفراء الدول الإسلامية بمناسبة يوم البعثة 16/5/2015
  6. كلمة الإمام الخامنئي لدى لقائه مسؤولي النظام الإسلامي وسفراء الدول الإسلامية بمناسبة عيد الفطر السعيد 6/7/2016

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى