الموقف الرسميبيانات

عاجل: تيّار الوفاء الإسلامي وحركة (حق) يدعوان إلى أكبر “مقاومة مدنيّة وعصيان شعبي” عشية ويوم الانتخابات الصوريّة

تابع تيّار الوفاء الإسلامي وحركة الحريّات والدّيمقراطية (حق)، بكلّ فخرٍ واعتزاز، مظاهرَ الرّفض الشّعبي العارم لكلِّ ما يمّت بصلةٍ للانتخابات الصّورية المزمع تنظيمها في البحرين بتاريخ ٢٤نوفمبر الجاري، وذلك عبر نبْذ كلّ مظاهر الانتخابات المزيّفة، حيث توالت جهودُ العصابة الخليفيّة لتشجيع النّاس على المشاركة ولكنها ظهرت بائسةً، وغيرَ قابلةٍ للتّصديق، كما بدت تجمُّعات المرشّحين خاويةً ومعزولة، رغم قرْب موعد الإنتخابات الشّكليّة، ما يؤشّر بوضوحٍ على افتقاد النّظام ومشاريعه للشّرعيّة السّياسيّة والتّأييد الشّعبي، كما تؤكّد الأحداثُ على الأرض فاعليةَ المقاومة المدنيّة الشّعبيّة، ويُعزّز من رغبة شعبنا في مواصلةِ القطيعة التّامة مع النّظام الخليفي ومشاريعه المشؤومة.

لقد جاءت مواقفُ الخارج معزِّزة لمقاومة شعبنا، وذلك عبر البيانات والمواقف السّياسية التي أصدرتها العديدُ من المنظمات الحقوقيّة والشّخصيّات البرلمانيّة الدوليّة، والتي تُشكّك في نزاهة هذه الإنتخابات ومصداقيتها، وأكّدت بأنها تجري على وقْع الإرهاب الخليفي المنظَّم وسياسات القمع والتعذيب والسجون والاستبداد.

يا أبناء شعبنا الأبيّ المقاوم؛ برفْضكم ومقاومتكم تُفْشلون هذه الانتخابات الصّوريّة، وبتكاتفكم تُفرغون مشاريعَ النّظام الكاذبة والمخادعة من محتواها المزيّف، وبمقاطعتكم تكونون الأوفياءَ لدماء الشّهداء وعذابات المعتقلين والمعتقلات، وتفرضون معادلةَ الثبات والصمود وعدم الإستسلام.. فتحيةٌ لكم وشكرا لكم.

يا أبناء شعبنا، ندعوكم عشية ويوم الانتخابات الشّكليّة لأنْ تكون مقاطعتكم لها استفتاءاً شعبيّاً على أصل النّظام وشرعيته، كما ندعو أبناءَ شعبنا لتنفيذ أوسع مظاهر العصيان المدني والمقاومة الشّعبيّة المدنيّة عشية ويوم الانتخابات النّيابيّة المزوَّرة.

يا أبناء شعبنا أنتم الرّهان.. وأنتم القادرون عن تغيير المعادلة عبر ثباتكم وصمودكم..
يا أبناء شعبنا إنّ إفشالكم لمشاريع الطّاغية هو موقفٌ وطني وتكليفٌ سامٍ وخطوةٌ هامّة ضمن نضال طويلٍ لتحقيق الحريّة والكرامة والاستقلال.

صادر بتاريخ : 21 نوفمبر 2018م

– تيار الوفاء الإسلامي
– حركة الحريّات والدّيمقراطية (حق)
عضوا التّحالف من أجل الجمهوريّة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى