الموقف الرسميبيانات

بيان: اليوم الوطني لمقاومة الاحتلال مناسبة لتأكيد مطلب السيادة والاستقلال وإنهاء الهيمنة السعودية على وطننا

بسم الله الرحمن الرحيم

تمر علينا خلال أيام الذكرى الثامنة لدخول القوات السعودية الغازية لأرض الوطن، وقمعها وقتلها لأبناء الشعب الذين خرجوا في أكبر ثورة في تاريخ المنطقة، في حجم المشاركة ونسبتها، وأصالة أهدافها ومطالبها.

بعد أن فقد الحكم الخليفي قدرة مواجهة الثورة الشعبية، وكان يتِّجه نحو السقوط دخلت الدّبّابات والمدرعات السعودية في الثالث عشر من شهر مارس لإنقاذه، وعاد الحكم الخليفي الدخيل على وطننا مرة أخرى محمولا على الدّبّابات السعودية، ودخل وطننا مرحلة الهيمنة السعودية على كل مفاصل القرار، وأصبح الحاكم الخليفي مجرد عميل أجير، ينفّذ سياسة الغزاة ضد مصالح البلاد والعباد.

إن يوم ١٣ مارس قد فتح بلادنا على مرحلة الانتقام الخليفي السعودي ضد شعبنا الأبي المقاوم، فتدهورت الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنيّة والحقوقية والاجتماعية بشكل حاد جد، كما صعّد الحكم الخليفي من سياسة القمع الديني والاستهداف الطائفي لتصل إلى حد تجريم الفرائض الشرعية، وهي سياسة تكفيرية سعودية بامتياز، مما فرض واجب المقاومة المشروعة لكل مظاهر القمع والاحتلال والهيمنة الأجنبية على البلاد.

إن يوم ١٣ مارس يختزل في دروسه غدر النظام الخليفي وكذبة الحوار، بل وغدر الراعي الأمريكي وكذبه، ويختزل دروس الغطاء السياسي الأمريكي البريطاني للقوات الغازية لتقمع ثورة شعبنا الأبي، ويختزل دروس صمت معظم دول العالم إزاء مظلومية شعبنا وحقوقه، وهي دروس قد وعاها أبناء الشعب، فأصبح يشخّص العدو الأمريكي البريطاني بشكل جيّد، وأدرك شعبنا أن منهج المقاومة السياسية والميدانية لازم في ساحة الصراع، وفِي عالم لايعترف إلا بالقوي.

لقد مارس الحكم السعودي البغيض جرائم بحق أمتنا وشعوبنا، بدأت بالهيمنة على المشاعر المقدسة في بلاد الحرمين، وتخريب التراث الإسلامي، وفتح القواعد الأجنبية لتنشر التآمر والفساد والحروب في منطقتنا، ودعم المشاريع والحروب التكفيرية الوهابية، وصولا لدخول القوات السعودية الغازية للبحرين، ودعم دكتاتوريات المنطقة ضد شعوبها، وشنّ الحرب الظالمة على يَمَن الإسلام والعروبة، والتآمر على فلسطين عبر صفقة القرن، وبذلك أصبحت مقاومة الحكم السعودي مشروع إسلامي عربي لشعوب منطقتنا وأمّتنا.

من هذا المنطلق فإننا ندعو أبناء شعبنا لإحياء اليوم الوطني لمقاومة الاحتلال في ١٣ مارس القادم، والذي يصادف ذكرى دخول القوات السعودية لقمع الثورة، وذلك تحت شعار “سيادة واستقلال”، تأكيدا على مقاومة الهيمنة والنفوذ الأجنبي على وطننا حتى تحقيق جميع أهداف الثورة.

تيار الوفاء الإسلامي وحركة الحريات والديمقراطية “حق”
عضوا التحالف من أجل الجمهورية
صدر بتاريخ ٢٤ جمادى الثاني ١٤٤٠هـ
الموافق ١ مارس ٢٠١٩م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى