أخبار وفعالياتسياسية

تقرير خبري مصور: الحفل الخطابي بذكرى “عيد الشهداء” في مركز الإمام الخميني”قدس سره”

نظّم مركز الإمام الخمينيّ للجالية البحرانيّة في قم المقدّسة بالجمهوريّة الإسلاميّة حفلاً تأبينياً تزامناً مع ذكرى “عيد الشهداء”.

وقد شاركت في الحفل شخصيات دينيّة وسياسيّة ممثلة عن أحزاب وتيارات سياسيّة بحرانية بحضور متنوع من الجالية البحرانيّة والعربيّة.

فبعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم ألقى سماحة الشيخ عبدالله الصالح كلمة شرعها بآية قرآنيّة تتكلم عن القتل في سبيل الله عز وجل، وتمحورت كلمته عن صفات الشهيد وأهدافه الخيّره، ومكانته عند الله سبحانه وتعالى، وصرّح بأنّ إحياء ذكرى الشهداء يساعد على إحياء الأمّة، وأنّ مسؤوليّة كل مجتمع رفع راية الشهداء.

هذا وقد شارك الدكتور إبراهيم الدمستانيّ “والد الشهيد علي الدمستانيّ” بكلمة اعتبر فيها أنّ النظام الخليفيّ بسفكه هذا الكم من الدماء الزكيّة إنما كتب على نفسه السقوط أمام الشّعب البحرانيّ، وأكد الدكتور أهمية عدم التعويل كثيرا على المؤسسات الحقوقيّة والدوليّة، ووصف الشهداء بالقامات الشامخة كما جاء على لسان أستاذ البصيرة عبدالوهاب حسين فرج الله عنه وعن جميع الأسرى.

وقد شارك القياديّ في تيار الوفاء الإسلاميّ سماحة السيّد مرتضى السنديّ بكلمة قال فيها بأنّ الجهاد في سبيل الله هو الذي يرفع من الوعيّ والإخلاص.
وبعدها وجه أربع رسائل جائت كالتالي؛
الرسالة الأولى: إلى قلب الشهيد أحمد الملالي، حيث أكدّ فيها على الثبات على المبدأ، والاستمراريّة، والتمسك بالوصيّة.
الرسالة الثانيّة: وجهها للمعتقلين، وقال بأننا نعيش آلامهم لحظةً بلحظة، وبعدها أورد عدة ملاحظات عن ماتسمى بالعقوبات البديلّة.
الرسالة الثالثة: دعا فيها المعارضة للوحدة على المشتركات، وأعاد تجديد دعوة أستاذ البصيرة عبدالوهاب حسين الذي أطلّقها قبل 10 سنوات، وقد طالب أطياف المعارضة بإبعاد كل المتشائمين والإقصائيين.
الرسالة الرابعة: دعوة الشّعب البحرانيّ إلى الصبر والمرابطة، وشدد على أهميّة مقاطعة كل الاحتفالات التي تعتبر في ذاتها داعمّة للديكتاتوريّة الخليفيّة، وقد ختم كلمته مؤكداً أنّ السلطة الديكتاتوريّة تتألم أكثر مما يتألم الشّعب.

وفي ختام الكلمات ألقى ممثل حركة الحريّات والديمقراطيّة “حق” الأستاذ الخنجر كلمة أكّد فيها على عدة نقاط أكد فيها بأنّ إحياء ذكرى الشهداء هو تمسك وتأكيد على الأهداف التي ضحّى من أجلها الشهيد.
كما أورد نبذة بسيطة من تاريخ الأب و”قائد انتفاضة الكرامة” سماحة الشيخ عبدالأمير الجمريّ “قدس الله سره الشريف” ذكر فيها خصال الشيّخ من قبيل، التفانيّ والإخلاص وبعض مواقف الشيّخ الجريئة والبطوليّة في تصديه للظلم والاستبداد الخليفيّ إبان تلك الانتفاضة، وما جرى عليه من ظلم بسبب مواقفه الثابتة الرافضة للديكتاتوريّة والظلم والاستبداد الخليفيّ.

الجدير بالذكر بأنّ ذكرى “عيد الشهداء” لهذا العام شهدت توّحد جميع قوى المعارضة على الشعار “إلاّ الشهيد”، في بادرة هي الأولى من نوعها، وقد أحيت الجاليات البحرانيّة المهجرة في كلاً من الجمهوريّة الإسلاميّة، والجمهوريّة الألمانيّة، والعاصمة البريطانيّة لندن الذكرى بشكل متميّز بما يليق بحجم المناسبة.

كما شهدت بلدات وقرى البحرين مسيرات في مناطق عدة بالتزامن مع ذكرى “عيد الشهداء” رغم التشديد الأمنيّ التي تمارسهُ أجهزة النظام الخليفيّ.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى