أخبارنا

السيد مرتضى السّندي: السلطات وضعت ملف عودة آية الله قاسم ضمن “الابتزاز الانتخابي” في البحرين

قال القياديّ في تيّار الوفاء الإسلاميّ، سماحة السّيد مرتضى السّندي، بأنّ قضيّة عودة آية الله الشّيخ عيسى قاسم إلى البحرين؛ باتت تخضع “للابتزاز” من جانب السّلطات الخليفيّة في البحرين.

وفي مقابلة مع قناة الكوثر مساء الجمعة 24 أغسطس 2018م، أوضح السيّد السّندي بأن السلطات تعمل على “ابتزاز” المعارضة في البحرين من خلال تهديدها بعدم السّماح بعودة الشّيخ قاسم إلى البلاد في حال عمدت المعارضة إلى إعلان مقاطعتها للانتخابات البرلمانيّة المرتقبة في وقت لاحق من هذا العام.

وأضاف السّيد السندي “في حال لم تُعلن المعارضة عن مقاطعة الانتخابات؛ فمن الممكن أن يعود الشّيخ قاسم إلى البلاد، ولكن حين تُحشّد المعارضة ضد الانتخابات فمن الممكن أن يبقى الشيخ قاسم منفيّاً، خصوصاً مع إسقاط الجنسيّة عنه”.

وأكد السّيد السندي بأنّ الشيخ قاسم هو “صمّام أمان” في البحرين، إلا أن السلطات “قطعت” خطّ الاتصال والتواصل معه من خلال إسقاط الجنسيّة عنه، ومحاصرة منزله، وقتْل المعتصمين بجوار بيته.

وأكد بأن سفر الشّيخ قاسم إلى لندن للعلاج كان بغرض “إخراجه من البحرين والتخلّص منه”، نافياً أيّ بُعد إنسانيّ في هذا الأمر، رغم الحاجة الماسّة للشيخ قاسم في العلاج، إلا أن السّيد السّندي رجّح أن هناك “مخططاً لإبعاد الشيخ قاسم لتنفيذ أجندة السّلطة، وتصفية قضية شعب البحرين”.

وجدّد السّيد السّندي التأكيد على إصرار شعب البحرين على الاستمرار في الثورة، وعدم الخضوع أو الاستسلام، رغم كل الممارسات والانتهاكات التي تمارسها السلطات الخليفيّة بحق المواطنين والمعتقلين، بما في ذلك رموز الثورة المعتقلين والنساء والأطفال.

وخلٌص السيد السندي إلى أن “الخصم الخليفي” داس على كلّ الأعراف والقيم العربيّة والإسلاميّة والإنسانيّة، وأنه “لم يبقِ أية فرصة للتفاوض معه أو التفاهم”.

وبشأن البيانات الصادرة عن المجتمع الدوليّ حول النظامين الخليفي والسعوديّ، قال السيّد السّندي بأن “لغة البيانات” غير كافية لأنها لا تتضمن “قرارات ملزمة”، كما أشار إلى أنها “تخضع للسياسات الدولية”.

وأوضح بأن مصالح الولايات المتحدة وبريطانيا تلتقي مع مصالح دول الخليج، وخاصة السّعوديّة، وهو ما يدفع واشنطن ولندن لـ“غض الطرف” عن الانتهاكات التي تجري ضد شعب البحرين واليمن، إضافة إلى “الدّعم الكبير وصفقات التّسلح الكبيرة بين الولايات المتحدة ودول الخليج”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى