أخبار وفعالياتثقافية

في كلمة ليلة السبت ٢١ ديسمبر.. السيد السندي: بناء قوة المقاومة والثقافة العقائدية كفيل بهزيمة آل خليفة

قال السّيد مرتضى السّندي بأن استخدام القوة الشّعبية في مواجهة الأنظمة الظالمة غير المنتخبة، هو استخدام مشروع شرعاً وقانوناً، وشدد على بناء الثقافة العقائدية في مواجهة النظام الخليفي بالبحرين.

وفي كلمة ليلة السبت ٢١ ديسمبر ٢٠١٨م ضمن البرنامج الإيماني الأسبوعي، توقف السّيد السندي عند عنصرين من عناصر بناء الدّول والمؤسسات، وهما عنصرا القوّة والثقافة.

وبشأن القوة، أوضح السيد السّندي أن هناك استخداماً مشروعاً للقوة، وآخر غير مشروع. ومن الاستخدامات المشروعة هي تلك تقوم بها الدول من أجل حفظ أمنها الداخلي وصدّ الاعتداءات الخارجية، عبر بناء المنظومات الدفاعيّة والتسليح.

كما أن هناك استخداما غير مشروع للقوة، كما هو الحال في احتلال الدول لدول أخرى ظلما وعدوانا، كما يحصل في اليمن وفلسطين ولبنان، وكذلك في عمليات الإرهاب، والتي تعني استخدام القوة بشكل غير مشروع، واستخدام الأنظمة الظالمة للقوة ضد إرادة الناس والشعوب المظلومة.

وأكد السّيد السندي بأن ردة الفعل التي يقوم بها الناس لردع الظلم الواقع على الأمة، “هو نحو من أنحاء المقاومة المشروعة، حيث إن الشعوب التي ترفض هذا الاعتداء تؤسس لها قوة تقابل قوة السلطة وكبح قوتها السلطوية”، وهو ما يوصف بالمقاومة الشعبية للظلم السلطوي، وشدّد السندي على أن هذه القوة مشروعة شرعا وقانونا.

كما توقّف السّيد السندي عند العنصر الآخر من عناصر بناء الدّول والمؤسّسات، وهو عنصر الثقافة، حيث إن كل دولة وحزب ومؤسسة لديها ثقافتها الخاصة التي تعمل على نشرها من خلال المؤسّسات التعليمية والثقافية والإعلامية.

وأشار السيد السندي إلى البحرين، وقال بأن النظام يعمل على نشر ثقافة الفساد والمجون، وتركيزه على تنظيم الحفلات الماجنة، كما يعمل على نشر كتب التاريح المزور، وإجبار الناس على تعلم مقررات دينية وعقائدية مخالفة لعقائدها.

وشدد على ضرورة العمل على بناء ثقافة الأصول العقائدية، وقال السندي بأن هذه الثقافة تجعلنا نوقن بأن بقاء العائلة الخليفية لا يمكن أن يطول إلى يوم الدين، إلا أنه أوضح أن هذا الاعتقاد بحاجة إلى بناء ثقافة عقائدية متينة، يكون أساسها الثقة بوعد الله وبعدله، وقال بأن التسلح بهذه الثقافة كفيل بالانتصار على آل خليفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى