أخبارالولي القائد

الحكومة الفتية والثورية والقوية والنشطة،هي علاج مشاكل البلاد

أشار قائد الثورة الإسلامية المعظم سماحة آية الله السيد الخامنئي خلال لقائه عصر اليوم (الأحد:2020/5/17) مجموعة من الطلبة الجامعيين الشباب وممثلي الاتحادات الجامعية في البلاد عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، إلى الحقائق التي تبعث الأمل في البلاد فيما يخص التصدّي لجبهة الظلم والكفر والاستكبار، ودعا سماحته الشباب إلى مواصلة رفع راية الدعوة للاهداف الرسالية والمطلبية، معتبرا المناداة بالعدالة وازالة الفساد وبناء الحضارة الاسلامية، من مظاهر الدعوة للاهداف الرسالية، وقدّم سماحته عشر توصيات هامة للشباب حول بعض الأمور مثل الفصل بين المُطالبة والسلوك العدائي والكلام البذئ، ضرورة إطلاق الحوار، السعي لتوسيع جبهة الثورة عن طريق إستقطاب الأفراد، عدم تأصيل إختلاف الرؤى والأذواق، والفصل عن المشككين بمبادئ الثورة، التأكيد على التقدم العلمي، الفطنة في مواجهة إستثمار الأعداء على الشباب وكذلك البيان الصحيح لمفهوم الحكومة الفتية والثورية.

وشكر سماحته الباري عزّ وجل على استمرار انعقاد هذه الجلسة الرمضانية السنوية مع الطلاب الجامعيين في ظل الظروف التي تسبب بها فايروس كورونا، واعتبر سماحته حديث الطلبة بأنه كان جيداً وناضجاً ومتقناً وأضاف: إن مستوى المواضيع المطروحة كانت أعلى من اللقاءات السابقة مما يدل على أنه تم التفكير والعمل على المواضيع.

وأشار سماحته إلى الأسئلة والإشكالات التي طرحها الطلبة في هذا اللقاء ومنها ما يختص بالمسؤولين والمؤسسات المرتبطة بقائد الثورة وأضاف: هنالك أجوبة وتوضيحات شفافة في هذا المجال وبالطبع لا يتسع وقت اللقاء لبيانها ولكن مسؤولي ممثليات قائد الثورة في الجامعات والأقسام المتعلقة بالطلبة والجامعات في مكتب قائد الثورة ينبغي أن يعتبروا أنفسهم ملزمين بالإجابة وإزالة الشبهات.

واعتبر سماحته بعض الإشكالات والإقتراحات المطروحة من قبل الطلبة بأنها ناتجة عن عدم الإلمام بالموضوع المطروح وأضاف: بعض المقترحات جديرة بمزيد من العمل وإتخاذ القرار حيث سيقوم مكتب القائد بدراستها فقرة فقرة.

واعتبر سماحته أن الحوار والاستماع إلى الشباب في ظل الظروف الحالية التي تشهدها البلاد ينطوي على أهمية كبيرة ومضاعفة، وأضاف: ينبغي الالتفات بشكل كامل إلى الظروف بالغة الحساسية والأهمية الحالية التي تشهدها البلاد عند اتخاذ أي قرار.

وفي جانب آخر من حديثه أكد قائد الثورة الإسلامية المعظم أن المجتمع والنظام الاميركي لا جاذبية لهما اليوم في العالم، بل هنالك ايضاً كراهية لهذا النظام في أجزاء مهمة من العالم، وهي كراهية تعود لممارسات اميركا على مدى فترة طويلة في إثارة الحروب ودعم الحكومات سيئة الصيت ورعاية الارهابيين والدعم اللامحدود للظلم وأعمال أخرى مماثلة، وبطبيعة الحال فإن الاميركيين سوف لن يبقوا في العراق وسوريا وسيُطردون منهما.

وأكد سماحته أن الجمهورية الاسلامية تخوض اليوم نضالا عظيماً ضد جبهة الظلم والاستكبار، معتبراً طاقات البلاد للمواجهة بأنها عالية جداً وهو ما ثبت بالتجربة في مختلف القضايا.

ولفت سماحته إلى أن الشعور بالعزّة والقوّة في البلاد ولدى الشعب قد تبلور مع الثورة الاسلامية، إلا أن العدو يسعى بطبيعة الحال للقضاء على الثقة الوطنية بالنفس لدينا، وأضاف: رغم النفقات الباهظة التي وظفّها الاميركيون على مدى أعوام طويلة لتزيين ورسم صورة جذابة عن أنفسهم، إلا أن هنالك اليوم كراهية تجاه أميركا ونظامها في أجزاء مهمة من العالم.

واعتبر سماحته حرق العلم الاميركي في الكثير من دول العالم وحتى داخل اميركا نفسها، من الأدلة على كراهية الشعوب لهذا النظام وأضاف: فضلا عن الشعوب هنالك حتى رؤساء بعض الحكومات المتعاونة مع أميركا حينما يصرّحون بما في قلوبهم يُبدون الكراهية للمسؤولين والحكومة الاميركية وهم لا يثقون بهم ولا يعيرون لهم إهتماماً.

واعتبر سماحته أن جزءاً من هذه الكراهية يعود لسلوكيات المسؤولين الاميركيين الحاليين ومنهم رئيس الجمهورية ووزير الخارجية قليلي المعلومات والثرثارين واللامنطقيين وذوي التصريحات العبثية وأضاف سماحته موضحاً: بطبيعة الحال فإن السبب في الكراهية تجاه أميركا ليس هذه المسألة فقط بل يعود أيضا الى أداء أميركا على مدى فترة طويلة، ومنها إرتكاب المجازر والجرائم والظلم ورعاية الإرهاب ودعم الحكومات المستبدّة وسيئة الصيت والدعم اللامحدود لظلم الكيان الصهيوني المتصاعد يومياً، وأخيراً الفضيحة في إدارة قضية وباء كورونا.

واعتبر سماحة آية الله الخامنئي إثارة الحروب ومنها في أفغانستان والعراق وسوريا من الأسباب الأخرى للكراهية تجاه أميركا وأضاف: ان الاميركيين يقولون صراحة بأنهم أرسلوا قوات عسكرية إلى سوريا لوجود النفط هناك وبطبيعة الحال فإنهم سوف لن يبقوا لا في العراق ولا في سوريا ومن المؤكد أنه عليهم الخروج منهما ولاشك أنهم سيُطردون منهما.

وقال سماحته: في الحقيقة أنه أمام الجمهورية الاسلامية الايرانية اليوم جبهة واسعة وكبيرة من الظلم والكفر والاستكبار تسعى بكل وسيلة وحيلة وإمكانيات لإرغام إيران على التراجع والإستسلام، ولو تحقق هذا الأمر فإنه سيُحمِّل البلاد ثمناً باهظاً، ولكن بفضل الباري تعالى ويقظة وصمود الشعب ستفشل جبهة الاستكبار في تحقيق هذا الهدف.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية المعظم هدف الأعداء الأساس من مواجهة الشعب الايراني هو الحيلولة دون إيجاد إنموذج جذاب يكون اُسوة للشعوب وأضاف سماحته: ينبغي الإلتفات الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية هي الآن في خضم صراع سياسي وفكري وحرب ناعمة وأحياناً مواجهات خشنة مع جبهة المستكبرين.

وأكد سماحته وجود الطاقات العالية جداً في البلاد للمواجهة والانتصار على جبهة الظلم والاستكبار المتغطرسة وأضاف: إن خبرات البلاد العسكرية والمدنية على مدى الأعوام الأربعين الماضية تثبت بأن الشعب الايراني الأبي يمتلك إمكانية الانتصار على أعدائه الألدّاء.

واعتبر سماحته تسارع الحركة العلمية في البلاد مقارنة مع المعدّل العالمي ووجود مجموعة هائلة من الشباب الملتزم بالمبادئ الدينية والعقائدية والثقافية والمشاركة الجديرة بالإستحسان للشعب حين وقوع الحوادث العامة والطبيعية مثل كورونا والزلازل والسيول، مؤشرات لطاقات البلاد العالية للانتصار في الجهاد العلمي والثقافي والاجتماعي، وأوضح سماحته: تم في الجهاد الفكري أيضا إنجاز أعمال جيدة جداً وأن القضايا المطروحة من قبل الطلبة الجامعيين اليوم جزء من نتائج ذلك.

وأكد سماحته قائلا: ان مجموعة الحقائق هذه تشير الى أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تمتلك طاقات عالية جداً في المجالات الثقافية والاجتماعية والعسكرية والمجالات الاخرى للانتصار في مواجهة جبهة العدو، وهذه الحقيقة الواضحة تبعث الأمل الحقيقي في القلوب.

واعتبر قائد الثورة الاسلامية المعظم الشعور بالقوّة والعزّة لدى الشعب الايراني من طاقات البلاد العالية لمواجهة جبهة الظلم والكفر والاستكبار الواسعة، وأضاف: هنالك في البلاد شعور عام وعميق بالعزة والقوة رغم وجود بعض الذين يفكرون سلبياً وهم منعزلون ويشكلون أقلية ويلصقون ضعفهم بالمجتمع والدولة.

واعتبر سماحته بث روح المهانة وإنعدام الهوية لدى الشعوب أحد أساليب القوى الاستعمارية والسلطوية وأضاف: إن انتصار الثورة الاسلامية بثَّ الشعور لدى الشباب والشعب الايراني بأنهم قادرون على إنجاز ما بدا مستحيلا على الظاهر، أي إقتلاع جذور الحكم الاستبدادي المدعوم من القوى الاجنبية خاصة أميركا وأن يجعل العالم مذهولا بذلك.

وأشار سماحته الى الاقتدار الوطني الراهن ووقوف البلاد الصريح والقوي أمام قوى الغطرسة وأضاف: بطبيعة الحال لابد من ذكر هذه النقطة وهي أن العدو لم ييأس بعد من محاولة إهانة الشعب والمساس بثقته الوطنية بالنفس ولكن رغم محاولات العدو فإن الباري تعالى قدّر خلاف ذلك.

وتابع سماحته في هذا الجانب: إن القضايا المتعلقة بكورونا ومنها كيفية إدارة هذا المرض في البلاد مقارنةً مع الغرب والجهود العلمية المبذولة لمعرفة الفيروس والنهضة العظيمة للمساعدة الإيمانية وكذلك إطلاق القمر الصناعي، اُمور أدّت الى الشعور بالمزيد من القوة والعزّة لدى الشعب الايراني.

وأكد سماحته بأن مستقبل ايران متعلق بالشباب وأضاف: إن هذه الشريحة ستتولى الكثير من الادارات والمسؤوليات على الأمدين القصير والمتوسط في البلاد، لذا ينبغي على كل حريص على مستقبل البلاد أن يساعد الشباب في بناء المستقبل بصورة أفضل.

وقدّم قائد الثورة الإسلامية المعظم عشر توصيات عملية وتطبيقية للشباب والمجموعات الطلابية الجامعية الناشطة، حيث أكد في توصيته الأولى على بناء الذات في الاصعدة الفردية والجماعية، مؤكدا بأن “الإرتقاء بالقدرات الفكرية والعملانية وإتخاذ القرار” و”العبور بسلام من المنزلقات” بأنهما بحاجة الى بنية نفسية ومعنوية قوية.

واعتبر سماحته التوصية الثانية بأنها تتمثل في “تقوية المبادئ المعرفية”، مؤكداً بأن “الإنفعال” و”الإنحراف” يشكلان ضررين كبيرين للأجواء الشبابية والجامعات بشكل خاص، ويتم القضاء على الانفعال من خلال البناء الذاتي كما يجري القضاء على الانحراف من خلال تعزيز الأسس المعرفية.

وكانت التوصية الثالثة لسماحته هي “مواصلة رفع راية الدعوة للأهداف الرسالية والمطلبية”، معتبرا “المناداة بالعدالة وإزالة الفساد وبالتالي بناء الحضارة الاسلامية” من مظاهر الدعوة للاهداف الرسالية.

والتوصية الرابعة التي وجهها سماحته للشباب والطلبة الجامعيين هي المطالبة والإنتقاد والاعتراض المترافق مع المقترحات الجيّدة والقابلة للتنفيذ وضرورة تجنب إقتران المطالبة بالسلوك العدواني والكلام البذيء، ولاينبغي أن توحي هذه الاحتجاجات بأنها إحتجاج على النظام الإسلامي وأن تسدّوا الطريق بجدية على أن يوحي العدو بأنها إحتجاج على النظام.

أمّا التوصية الخامسة التي قدّمها سماحته فهي “إطلاق الحوار في القضايا المهمة للدولة والبحث عن حلول لها”.

واعتبر قائد الثورة الإسلامية المعظم “الحكومة الشبابية والعقائدية” بأنها طريق العلاج لمشاكل البلاد وأضاف موضحاً: لقد قلت مراراً بأنني اؤمن وأتفاءل بمثل هذه الحكومة ولكن هذا الكلام لا يعني مجرّد أن يكون رئيس الحكومة شاباً في الثلاثين من العمر، بل المقصود أن تكون الحكومة شبابية وعقائدية وفاعلة ونشطة تعالج المشاكل وبإمكانها أن تعبر بالبلاد من المسالك الصعبة.

وأضاف سماحته: هنالك البعض في أعمار عالية يُعتبرون في الواقع شباباً وزاخرين بالنشاط مثل الشهيد الكبير الحاج قاسم سليماني الذي تجاوز الستين من العمر ولكن لو لم يستشهد لجعلته في منصبه 10 أعوام اخرى.

واعتبر سماحته التوصية السادسة للشباب هي “إستقطاب الافراد وتوسيع جبهة الثورة بين الملتزمين بالمبادئ” لافتا الى التوصية السابعة المتمثلة بـ”وضع حدود صريحة وقوية ومن دون محاباة” أمام المشككين بمبادئ الثورة.

وأكد سماحته في توصيته الثامنة على مواصلة “التقدّم العلمي” والحفاظ على التسارع العلمي للبلاد، مذكراً الجامعات والمؤسسات العلمية والبحثية بأهمية العلم في إقتدار البلاد.

وفي توصيته التاسعة أكد سماحته على أهمية الحجاب والحياء الإسلامي في الجامعات، وعلى عمداء الجامعات والمدراء والطلاب أنفسهم، وخاصة الفتيات، الاهتمام ورعاية الحجاب والمسافة. لافتاً في توصيته العاشرة الى “صون الشباب والحيلولة دون أن يقوم العدو باستقطاب العناصر من الشريحة الشبابية”.

وختم سماحته حديثه بالإشارة إلى دعائه الدائم بأن يمن الباري تعالى على الشباب بالهداية والسعادة وحل مشاكل العمل والزواج وقال: بتوفيق من الله وبدعاء ولي العصر والزمان أرواحنا فداه فإن غد مجتمعنا الشبابي سيكون أفضل من اليوم دون ترديد.

وقبل كلمة قائد الثورة الإسلامية المعظم، تحدّث سبعة من ممثلي المنظمات الطلابية عن آرائهم واهتماماتهم. وهم كل من:

محمد زادمهر – سكرتير اتحاد المجتمع الإسلامي للطلبة

علي طلوعي – ممثل تعبئة الطلاب في جميع أنحاء البلاد

علي دهقان – سكرتير اتحاد تحكيم الوحدة

علي اسكندري – سكرتير اتحاد حركة العدالة الطلابية

محمد حسين حبيبي – رئيس مجموعة روح الله الجهادية، جامعة أمير كبير التكنولوجية

ميلاد مفاخري – ممثل المطبوعات الطلابية بوزارة العلوم

وسجاد أسدي – أمين اتحاد الجمعيات الإسلامية للطلاب المستقلين

وأكدوا على النقاط والاقتراحات التالية:

– ضرورة توسيع الخدمات التعليمية شبه المركزية لتحقيق العدالة التربوية

– ضرورة النظر في الإجراءات اللازمة في سوق رأس المال وتوجيه السيولة لتمويل الإنتاج

– اقتراح تشكيل المجلس الأعلى للمعلومات

– أهمية زيادة الاستفادة من قدرات الناس للعب دور في مختلف المجالات ، بما في ذلك مكافحة الإستكبار ومراقبة المسؤولين ومحاربة الفساد.

– ضرورة تحديد آلية عادلة وحكيمة للشباب في مجال الإدارة والوقاية من بعض آفاتها

– ضرورة مساءلة المسؤولين والعودة إلى نظام القيم في فترة الدفاع المقدس يعني المزيد من المسؤولية والشفافية والمساءلة ولكن أقل إنتفاع

– انتقاد بعض الأعمال والتعبير عن الغموض بشأن واجبات وسلطات المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي

– التأكيد على أهمية توفير الآليات القانونية للتعبير عن آراء واحتجاجات الشعب وفقا للمادة 27 من الدستور

– ضرورة المصادقة على نظام انتخابي نسبي يعتمد على السياسات الانتخابية العامة

– اقتراح زيادة نشاط مؤسسة الإذاعة والتلفزيون في مواجهة الحرب المعرفية للعدو ضد الرأي العام

– انتقاد إهمال وتقاعس المسؤولين عن شؤون الأسرة والمجتمع في أداء واجباتهم

– اقتراح تشكيل مجموعة عمل لإعداد خطة لتحسين الجودة النوعية ورقي خدمة العلم

– ضرورة توفير النموذج المنشود للشفافية في المؤسسات العامة والثورية وكيفية رصد تقدم استراتيجيات القائد في هذه المؤسسات.

– توسيع الأنشطة الطلابية الجهادية من الخدمات إلى المناطق الريفية المحرومة إلى ضواحي المدن

– اقتراح حضور ممثلين عن الجمعيات الشعبية والجهادية في الهياكل الرسمية وصنع القرار للتعامل مع الأزمات

– ضرورة تنمية قدرات الشبكات الاجتماعية المحلية وتوسيع البنية التحتية لشبكة المعلومات الوطنية

– ضرورة معرفة نواقص ومواطن ضرر أداء المجالس العليا للفضاء السيبراني والثورة الثقافية

– ضرورة شرح العلاقة النظرية للجمهورية الإسلامية بفئات مثل رأس المال وهياكله والفن والإعلام والخصخصة في التعليم والصحة.

– انتقاد ربط حل مشاكل البلاد بالسياسة الخارجية في السنوات الأخيرة

– انتقاد مفاجأة الشعب من قبل الحكومة في موضوع إرتفاع أسعار البنزين

– والحاجة إلى وضع نموذج النهج السياسي والإداري للشهيد سليماني كمثال رئيسي للعقلانية الثورية لحكم وإدارة أجزاء البلاد المختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى